الرئيسية / سفيرات سمعي صوتك / “الإبتزاز الجنسي” وإشكاليات أحدث الإستغلالات عبر الأنترنيت

“الإبتزاز الجنسي” وإشكاليات أحدث الإستغلالات عبر الأنترنيت

انتشرت في الأونة الأخيرة ظاهرة الابتزاز الجنسي بالمغرب، وهي جرائم تستهدف معضم الفئات خارج المغرب وداخله لتستفحل خصوصية الانسان والخوض داخلها بالانترنيت حيت تبدأ عملية الابتزاز والتهديد بمختلف الطرق… العلاقة الإفتراضية تنطلق من شخص او أكتر بغية ممارسة العلاقة الجنسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة ويتم ادراج الألاف من النساء في أوضاع مخلة بالأخلاق عبر إرسال صور او فيديوهات اباحية بهدف استجابة الضحية لها وممارسة العلاقة الجنسية فيحصل ان تخاف الضحية من الفضيحة فترسل مبالغ مالية قصد إسكات المبتز لكنه لا يقف عن هدا الحد فبمجرد صرف المبلغ يتم معاودة الاتصال بالضحية لارسال مبلغ جديد اخر ،الابتزاز عبر الانترنيت افض الى القيام بعمليات الانتحار وتشتت الاسري عما يلاحق الضحية من وصمة عار في حالة قام المبتز بنشر تلك المحادتات التي وقعت في فخها المرأة في حين لا يمكن معرفة المبتز والكشف عن هويته لأنه يتحدت في عالم افتراضي وبشخصية افتراضية ولا يمكن معرفته الا بتدخل مصالح الامن ، مما ادى الى ضهور قضايا جديدة في المحاكم المغربية نرصد حالة السيدة التي قام زوجها بتصويرها اتناء العلاقة الجنسية ورسال رسائل تهديدية بمطالبتها بالمال مقابل عدم نشر تلك الصور حيت قامت بتقديم شكاية تفيد انها تتلقى رسائل تهديدية بفضحها في عملها ادا لم تعطيه المال لتكشف الشرطة اتناء البحت ان المبتز الزوج ٠
حيت يبقى الابنزاز الجنسي طابو من الطابوهات المسكوت عنها خوفا من الشوهة وزعزعة استقرار الاسرة ما يخلف من مشاكل نفسية واجتماعية كتيرة والعكس ان الحديت عن هده الضاهرة هو تقدم فكري ووعي فردي وجماعي هدا وقد اقر الاستاد محسن بنزاكور استاد علم النفس الاجتماعي بجامعة شعب الدكالي : الفرق بين محرك الابتزاز واسباب الابتزاز ; فمحرك الابتزاز هو نابع من الشخص لأنه ضعيف الشخصية ولا يستطيع مواجهة الاخر وبتالي يستعمل وسائل من ضمنها الابتزاز فيكون له اطماع في هده الشخصية فيسقط من قيمتها وهو عمل منحط ودنيئ لأنه يساوم الانسان على كرامته من اجل الوصول الى غاية كما اضاف الاستاد ان المحرك قد يكون جنسي او مالي او منصب معين او ايصال الاذى بشخص بالطرف الاخر فيلجأ الى الابتزاز لتحقيق هده الغايات اما الدوافع والاسباب تكمن في بنية الشخصية وتكوينه على ان الابنزاز قد يبدا من المنزل حيت يقول الطفل للأم اعطينى ولن أقول لأبي . فالابتزاز يدخل ضمن دائرة عدم احترام الاخر والمطاولة على خصوصياته وحقوق ليست من حقه للوصول الى أشياء لا يمكن الوصول اليها بوسائل العادية والمتاحة فهو فعل اجرامي ينتهك عرض المرأة في ضل غياب قانون يحميها في الشبكات العنكبوتيةمن الاغراء والابتزاز ، حيت تشير الاحصائيات ان معضم الاشخاص الممتهنينة الابتزاز يقطن في مدينة خريبكة ووادزم هده الاخيرة اصبحت تسمى عاصمة الابتزاز الجنسي الرقمي وتحدتت جرائد عالمية وقنوات ومواقع عالمية بأن شباب يمتحن صفات الفتيات ويحملن تسجيلات نسائية يصطدون الضحايا من الخليج ومصر والعراق في اوقات متأخرة من اليل قصد وقوعهن في الحميمية اليلية لجرهن الى رغبات جنسية يكون الدافع منها مادي محض وهنا نكون امام استغلال معطيات لنساء في ابتزاز اخرون حيت اصبحت هده الضاهرة تتفشى في سوق الشغل وفي الجامعات بحيت بستنكر لها المجتمع . وقد تحدتت منضمة بريطانية لمحاربة التحرش عبر الانترنيت انا ما يقع من ابتزاز جنسي في الانترنيت يمتل %30 في المغرب على مستوى عالمي حيت يجب الانتباه الى هده الضاهرة وما مدى تقة الفتيات في الشخص الاخر وارسال له صور شخصية عارية او شبه عارية بسبب الاغراء والعيش و في أحلام ينسجها المبتز الدي يحول هذه العلاقة في شق الابتزاز هذا في ضل غياب الوعي بالمخاطر المترتبة عن ذلك وسبل الحماية من الأخطار.

بقلم : نجوى سعدون سفيرة #سمعي_صوتك بمدينة #تطوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *